| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
















عملية كمال العدوان التي وضع خطتها الشهيد القائد أبو جهاد.وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست الذي كان في حينه هناك, حيث كانت عملية فدائية استشهادية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من ((12-14 ) مختلف على العددوبينهم لبناني وآخر يمني كان يحلم بالصلاة في المسجد الأقصى ) بالإضافة إلى دلال عرفت العملية باسم عملية “كمال عدوان” وهو القائد الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لفتح الذي استشهد مع كمال ناصر وأبو يوسف النجار في بيروت, حيث كان وزير الجيش الاسرائيلي حاليا ايهود باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت متخفيا بزي امراة واضعا شعرا مستعارا وقتلتهم في بيوتهم في حي الفرداني في قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين. في صباح يوم 11 آذار 1978 نزلت دلال مع فرقتها الفدائية .ركبت مجموعة دير ياسين سفينة نقل تجارية تقرر أن توصلهم إلى مسافة 12 ميل عن الشاطئ الفلسطيني ثم استقلت المجموعة زوارق مطاطية تصل بهم إلى شاطئ مدينة يافا القريبة من تل أبيب حيث مقر البرلمان الهدف الأول للعملية غير أن رياح البحر المتوسط كانت قوية في ذلك اليوم فحالت دون وصول الزوارق إلى الشاطئ في الوقت المحدد لها الأمر الذي دفع بالزورقين المطاطيين إلى البقاء في عرض البحر ليلة كاملة تتقاذفها الأمواج حتى لاحت أضواء تل أبيب ووصلوا إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون حيث لم تكن إسرائيل تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو كما نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب ثم تجاوزت مع مجموعتها الشاطئ إلى الطريق العام قرب مستعمرة (معجان ميخائيل) حيث تمكنت دلال المغربي ومجموعتها من إيقاف سيارة باص كبيرة بلغ عدد ركابها ثلاثين راكبا وأجبروها على التوجه نحو تل أبيب .. في أثناء الطريق استطاعت المجموعة السيطرة على باص ثاني ونقل ركابه إلى الباص الأول وتم احتجازهم كرهائن ليصل العدد إلى 68 رهينة.
كان الوجوم يخيم على وجوه الرهائن إذ لم يخطر ببالهم رؤية فدائيين على أرض فلسطين ، وخاطبتهم قائلة: نحن لا نريد قتلكم نحن نحتجزكم فقط كرهائن لنخلص إخواننا المعتقلين في سجون دولتكم المزعومة من براثن الأسر، وأردفت بصوت خطابي نحن شعب يطالب بحقه بوطنه الذي سرقتموه ما الذي جاء بكم إلى أرضنا ؟ وحين رأت دلال ملامح الاستغراب في وجوه الرهائن سألتهم : هل تفهمون لغتي أم أنكم غرباء عن اللغة والوطن !!! هنا ظهر صوت يرتجف من بين الرهائن لفتاة قالت إنها يهودية من المغرب تعرف العربية ، فطلبت دلال من الفتاة أن تترجم ما تقوله للرهائن ثم أردفت دلال تستكمل خطابها بنبرات يعلوها القهر: لتعلموا جميعا أن أرض فلسطين عربية وستظل كذلك مهما علت أصواتكم وبنيانكم على أرضها. ثم أخرجت دلال من حقيبتها علم فلسطين وقبلته بكل خشوع ثم علقته داخل الباص وهي تردد ….
بلادي … بلادي … بلادي ** لك حبي وفؤادي فلسطين يا أرض الجدود ** إليك لا بد أن نعود عند هذه المرحلة اكتشفت القوات الاسرائيلية العملية فجندت قطع كبيرة من الجيش وحرس الحدود لمواجهة الفدائيين وسعت لوضع الحواجز في جميع الطرق المؤدية إلى تل أبيب لكن الفدائيين تمكنوا من تجاوز الحاجز الأول ومواجهة ع
ظــلام الصــالة.. شــرفة أحــلام
قاسم حداد
أذهبُ إلى السينما لكي أقرأ نعمة الظلام،
ففي ظلام الصالة قدر من الضوء النادر.
ضوء هو الشرفة الحميمة على الداخل البشري القصيّ.
أذهبُ لكي أنال متعة الأمل في صمت الصالة،
ولذة الحلم في الظلام الكريم،
بعيدا عن الضجيج والصخب والثرثرة والحركة الجنونية في الخارج وفرص التفكير المهدورة، سيتاح لي التأمل في ذلك الصمت الغامض الذي تهجع فيه الجموع كأنها غير موجودة، فيما هي تحقق ذاتها الكوني.
(2)
في صالة السينما، ليس الفيلم سوى المحرّض الفعال لتنشط المخيلة، ولعلي سأكون اكثر استعداداً لارتياد مجاهيل الخيال كلما انهمكت في عالم الفيلم الافتراضي.
الفيلم في الصالة كأنه جاء لك وحدك فحسب،
فبالرغم من الجموع المحتشدة الكامنة مثل كنوز في مقاعدها، إلا أنك ستشعر بأن الفيلم، وهو يستحوذ عليك كلية، يجلس معك وحدك في الصالة، ويفتح لك شرفة رحبة على ما يتجاوز الفيلم.
إيقاعك اليومي خارج السينما يكفّ وينتهي عند عتبة الصالة، ليبدأ لقاء غامض وخصوصيّ، مغمور بتلك الكثافة الفاتنة من الظلام، ظلام يسطع في روحك، فيما تبدأ (تترات) المقدمة تتالى برتابة ماهرة التسلسل،
لتنالك. وتنال منك.
التفكير لا يستوي بالشكل الفعال في صخب الخارج وضجيجه، لذلك ستكتشف حريتك الخاصة في الاستجابة للانصراف عن الفيلم ومحاورة الذهب الفعال، وحدكما في ظلام لا يراك فيه أحد، ولا ترى فيه أحداً.
حريتك في أن تشتري بطاقة الدخول برغبة مضمرة في الانفراد بالنفس، وبمزاج مسكوت عنه، يشتهي أن ينفصل عن الجموع في مكان يقوم أساساً على فعل جماعي. وهنا تكمن المفارقة المذهلة، وهنا أيضا يظهر الفرق الكبير بين أن تشاهد فيلماً في عتمة صالة السينما، وتشاهده في البيت، في غرفة مضاءة، بين أفراد العائلة المحدودة العدد، وهو مكان وملابسات لا خصوصية فيها ولا تنطوي على حريات التأمل الفردي، ولا حلم خاص.
في صالة السينما، ما إن تطفأ الأنوار حتى ينتفي العالم الخارجي من حولك، ليس فقط لأنك لا ترى أحداً، وليس لأنك لا تسمع أحداً، وليس لأن الفيلم يستحوذ عليك، ولكن، خصوصاً، لأنك تستسلم لسلطة جمال السفر الحر متنقلاً، بسلاسة السديم، بين الحلم والتأمل.
(3)
الذين يذهبون إلى السينما، لا تقتصر متعتهم على رواية الفيلم فحسب، ولكنهم، مع الوقت واكتساب خبرة الصالة المظلمة، سيكون حضور السينما أحد أكثر المتع النادرة التي لا توفرها فعالية أخرى في الحياة.
(4)
سنشعر بالذين تأخذهم سنة من النوم حال بدء العرض، فهم ليس فقط قد لا يجدون الوقت والمكان
باتت عمان تعني لي الكثير منذ وقّعت عقد عمل سيحملني الى العمل في بلد نفطي. صرت أراها كل صباح تبتسم لي وتدعوني الى البقاء، وكأن كل شيء تغير فجأة… لم تعد عمان مكاناً بل أصبحت أماً رؤوماً تعتب علي، وتلومني لرحيلي المرتقب.
تحدثت إلى صديق سبقني إلى الغربة. انتقل وصفي إلى موسكو للعمل هناك قبل عامين تقريباً. أخبرته بفعلتي، ولا أعلم لماذا بعث إلي بالنص التالي الذي ربما أراد فيه ثنيي عما أنوي فعله بطريقة غير مباشرة، كتب وصفي:
«حيث يتوقف الزمن, تقف كل صباح في ردهات محطة «أكتيابريسكيا»، تصدح بموسيقاها التي لا تحرك أحداً وربما لا تعني شيئاً لأحد سواي أنا ورفيقي. بكمانها البني الكالح، وسترتها التي لا تفارقها لا صيفاً ولا شتاء، وخصلات شعرها الأشقر متهدلة على وجهها، تسند خدها إلى سليل الأخشاب، وتخفي عينين ملّتا نظرات فضولية، لتسمح لمدى بصرها أن ي

ماذا ننتظر لنستيقظ ونتحرك ؟!
كل يوم يسقط منا شهيد ، وأصبحنا ملطشة للجميع ومسخرة ، بل وحتى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يهان ونحن نتفرج ، وها هي برلين على خطى كوبنهاجن ، وأولمرت يتوعد الفلسطينين..
هل ننتظر قرار عربيا يبيح لنا حرية التحرك ؟ أم ننتظر نصرا يأتي من الله وحده دون أن ننصره ؟. أم ننتظر تحليلا سياسيا أم تنظيرا للواقع وما نحن فيه ، لنشعر بأننا شعب عظيم حشد كل العالم طاقاته لنا لنغرق منتشين بأننا ضحية المؤامرة؟.. أم شعارات نصيغها ونحفظها لنتقن ترديدها في كل مظاهرة " سلمية " نعود بعدها كالفئران لجحورنا ، بعد أن استساغت القطط عوراتنا ، وبتنا لها لوحة تضحك علينا بدلا من أن تشتهي لحومنا " الفاسدة "؟!! ..
متى نتحرك ؟ بعد أن عشقنا الخضوع ، واحترفنا الذل ، وأتقنا الشجب والاستنكار ، بتنا نزهو بعوراتنا ولم تعد تعنينا حتى ورقة التوت .. تبركنا بأحذية الشياطين ، ورسما بدلا من الإيمان بالنصر والتحرير والتخلص من التبعية ة وهما سميناه " السلام " ، وحرفنا المقاومة ليصبح معناها في القاموس إرهابا … تنكرنا لماضينا واص
"لاشيء يدفعنا نحو مزيد من الانتظار سوى بقايا أمل معلقة بشراع يجرفه الموج ،
و لكن عندما يحاول الغريق أن يتعلق بأشرعة البقاء الإنساني يكتشف أنها مكسورة فيختار الغرق ..
ارتعاش
ها أنت تعود وحيدا مرة أخرى، بعد أن استعصيت على ذاك الرفيق الذي اخترته دائما لك ..
تمشي وتتعبك عاصفة من الأفكار المتلاحقة ، لم تشعر بهذا الضعف من قبل في حياتك ، عاجزا عن فعل شيء ، بعد أن ضللت طريقك بعيدا عن ضياعك الروحي الذي كان يأسر قلبك ويبعدك عن تفاصيل حيا
نشر: 11/2/2008 الساعة .GMT+2 ) 00:20 a.m )

محمد جميل خضر
عمان- يقرأ فيلم وثائقي من بحث وإعداد الكاتب والصحافي الزميل نادر الرنتيسي وإخراج بشار حمدان، تفاصيل العلاقة الإبداعية والتعاون المثمر بين كاتب السيناريو الأردني وليد سيف والمخرج السوري حاتم علي.
ويلقي الفيلم الذي عرضته مساء أول من أمس فضائية الجزيرة الوثائقية من إنتاج مؤسسة طيف، الضوء على مسيرة تعاون منتج وجدلي امتدت بين سيف وعلي على مدى عقد من الزمان وتمثلت بعدد من أعمال الدراما التلفزيونية التي انشغل معظمها بالتاريخ كمنطلق لمعاينة الواقع العربي المعاش.
وعبر مداخلات من قبل سيف صاحب "تغريبة زيد الياسين" وعلي مخرج مسلسل "الفصول الأربعة"، تنقل فيلم "ثنائية النص والصورة" المقدم كباكورة سلسلة وثائقية تعرض تحت عنوان "ثنائيات"، بين عالمين مختلفين شكلاً (الكتابة والإخراج) ومتكاملين مضمونا ونتيجة.
وإضافة لمسلسل "صلاح الدين الأيوبي"، قدم سيف وعلي خلال الأعوام الماضية معا ثلاثة مسلسلات من رباعية درامية تقرأ تاريخ العرب والمسلمين في الأندلس: "صقر قريش"، "ربيع قرطبة" و"ملوك الطوائف"، ولم يجب المبدعان (سيف وعلي) بوضوح ضمن مشاهد وحوارات الفيلم إن كانا سينجزان معا "آخر أيام الأندلس" الذي يشكل الجزء الأخير من تلك الرباعية.
وقدما معا بعد ذلك "التغريبة الفلسطينية" التي ظل هاجس إعادة عرضها يشغل بال سيف بعد أعوام من تقديمها تحت عنوان "الدرب الطويل" بإنتاج وإخراج محلي.
وعاين الفيلم الذي تضمن مشاهد من أعمال المبدعين الثنائية، "ملامح النص الأول" في ذاكرة سيف وعلي، ومرّ بعين كاميرا (حميمة) على مراتع الطفولة الأولى لكليهما (طفولة سيف في مدينة طولكرم الفلسطينية وعلي في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين داخل العاصمة السورية دمشق).
وتذكر سيف أمام الكاميرا التي تنقلت بسلاسة بينه وبين علي، كتابته الدرامية الأولى (مسلسل الخنساء) بعد تجربة ممتدة مع ا
المفوضية الأوروبية تمنح جائزتين لفيلمين أردنيين قصيرين
عمان /27 تشرين الثاني /بترا / منحت المفوضية الأوروبية جائزتين لفيلمين أردنيين قصيرين شاركا في مسابقة الأفلام الأردنية التي نظمت ضمن إطار مهرجان الفيلم الأوروبي التاسع عشر بالتعاون مع الهيئة الملكية للافلام .
واختارت المفوضية الأوروبية التي نظمت هذه المسابقة للمرة الأولى للأفلام الأردنية مدينة السلط لاقامة حفل توزيع الجوائز نظرا لتقاليدها العريقة التي تتجلى في الهندسة المعمارية الجميلة والإرث الفكري الغني فيها بهدف تشجيع وتحفيز صانعي الأفلام من الشباب الأردني.
ونال فراس طيبة الذي شارك بفيلمه "وجه بلا وجود" الجائزة الأولى وقيمتها 1000 يورو، فيما فاز بالجائزة الثانية بشار حمدان عن فيلمه "هموم ساخرة" وقيمتها 500 يورو.
وعرض خلال المسابقة 16 فيلما أردنيا قصيرا خلال فترة مهرجان الفيلم الأوروبي تم اختيارها من بين أكثر من 25 فيلما من ق










